• آخر الأخبار

    مايكل جاكسون سارق ؟

    مايكل جاكسون سارق ؟
    أزول فلاون
    يقول كوينسي جونز  ان مايكل جاكسون سرق الكثير من  الأغاني بما في ذلك 'بيلي دجين' حسب موقع التي ام زي فان المنتج العالمي دجونز الذي ساهم بشكل كبير في نجاحات ايقونة البوب مايكل جاكسون  فانه سرق الكثير من الالحان.

    مايكل جاكسون سارق ؟
    في مقابلة له مع نيويرك تايمز يوم الثلاثاء الماضي قال :

    "أنا أكره أن أعلن هذا لكم، ولكن مايكل سرق  الكثير من الاغاني. 
     وقال جونز ل مجلة فولتشر vulture انه سرق الكثير من الاغاني.
    "الملاحظات لا تكذب، يارجل."
    ماقصد به هو ان المستمع يمكن ان يسمع التشابه في الاغاني المسروقة.
     
    مايكل جاكسون سارق ؟

    واستشهد المنتج البالغ من العمر اربعة وثمانين عاما  على وجه التحديد ب "بيلي دجين" أغنية من انتاج كل من مايكل و كوينسي وهي السادسة من البوم ثريلر ، وهو الأكثر مبيعا في جميع الأوقات. اقترح جونز أوجه التشابه بين بيلي دجين و " ستيت اوف انديباندنس " لملكة الديسكو دونا سومر، والتي أنتجها أيضا جونز وأصدرت عام 1982.


    قليل من المستمعين على الفور مزجوا بين الاغنيتين ، وفعلا لاحظوا التشابه في البيس. كما قال جونز ان جاكسون كان "جشعا"، وانه كان يجب ان يعترف  لعازف الكيبورد غريغ فيلنغانس  Greg Phillinganes لأغنيته "دونت ستوب تيل غيت اناف'' 

    مايكل جاكسون سارق ؟

    ادعاءات جونز ضد التصورات العامة السائدة لجاكسون، الذي توفي في عام 2009، وغالبا ما ينظر إليه على أن روحه تتعذب مع القليل من الفطنة المالية كما انه جمع الثروة.واعرب المنتج عن تعاطفه مع قضايا جاكسون الشخصية قائلا انه اثار قلقا للمغني على جراحته التجميلية واتهم والد المغنى بتبشيع صورة  ملك البوب.

    مايكل جاكسون سارق ؟
     يواصل كوينسي جونز نشاطه في عالم الموسيقى وأطلق مؤخرا خدمة بث الفيديو المتخصصة في موسيقى الجاز. 
     كما لوحظ في المقابلة التي أجراها مؤخرا مع مجلة GQ جي كيو، أكد أنه كان لديه 22 حبيبة في جميع أنحاء العالم، ويتحدثن  26 لغة ويتبعن  علاجا في السويد للعيش لمدة 110 سنوات.

    مايكل جاكسون سارق ؟
    مارايكم انتم هل تسمعون نفس البيس في الاغنيتين



    اتركوا لنا رايكم في تعليق

    ردة فعلك ؟

    مرحبا بكم نحن نرحب بكل التعليقات ونكفل للجميع حرية التعبير عن الرأي بشرط أن يكون التعليق محترما وخاليا من الكلمات البذيئة او العنصرية و شكرآ.